مقالات

مقال الرأي: الشؤون الأجتماعية أداة لتخريب الأبناء وتفكك الأسر

مقال الرأي: الشؤون الأجتماعية أداة لتخريب الأبناء وتفكك الأسر

هناك حالات قد تستدعي التواصل مع الأباء في تربيتهم للأبناء وطرق تعديل المسار في حالة خطأ الوالدين, لكن هناك حالات تكون فيها الشؤون الأجتماعية المعروفة بالسوسيال متلهفة خلف أخذ الأبناء بحجج وأسباب واهية وضعيفة أذا ما تم مقارنتها بالعواقب.

كمحرر أخبار في الواقع السويدي أنتبهت الى أمر غريب وهو أن الجرائم التي يتعرض لها القصر تحدث للأولاد الذين كانوا تحت مايسمى بالرعاية أو بيت العناية بالقصر او حتى الفاملي هم *البيت العائلي* حيث يأخذون القاصر الى بيت غريب في بعض الأحيان ذو عادات وقيم مختلفة عن قيم التربية التي نشأ عليها الطفل او القاصر وهذا مما لاشك في قد يدخل الطفل في أضطرابات بسبب أختلاف القيم بشكل كبير مابين البيئتين تجعل الطفل ذو طبيعة متمردة بسبب تضارب الأشارات في التربية .

 لماذا أعتبر الشؤون الأجتماعية أداة لتفكيك الأسر

أخر حالة أستوقفتني بخصوص بيوت hvb( البيوت المخصصة للقصر) هي يوم الأحد الماضي  حادث التفجير الذي حصل في مدينة مالمو في منطقةSöderkulla, والتي حسب صحيفة الكفيلبوستن تبين أن مدبرها هو شاب عمره ١٨ سنة كان تحت عين الشؤون الأجتماعية في بيت ال hvb أي من تربية السوسيال والذي أصيب بأصابات خطيرة في الأنفجار . السوسيال  بدورها قامت بوضع شباب لديهم مشاكل نفسية  مع المخدرات وتخلطهم  بقصر لا يعرفون معنى التدخين, حتى صرنا نرى في الأخبار أن مشاكل هولاء الشباب صارت أكبر من المشاكل التي تظهر على وسائل الأعلام الموجهه للأطفال المتربيين في بيوت عادية في كل أنحاء السويد.

في هذه السنة قرأنا خبر أغتصاب فتاتين في بيت رعاية القصر في فسترنورلاند أقرأ المزيد في هذا الرابط هنا.
   والتي حدثت منذ حوالي شهرين في اوكتوبر.
وقرأنا أيضا في الصحف السويدية حالة حرق مدرسة في مدينة أبسالا هذه السنة من قبل ٣ فتيات ذهبا داخل المدرسة للتدفئة حسب قولهما وأشعلا النار في مدرسة كاملة, بعد ان قاما بشرب القليل من النبيذ وهربا من المنزل الذي رتبته الشؤون الأجتماعية لهم, حيث حصل الحريق في نفس الشهر من السنة في ١٢ اوكتوبر . أقرأ رابط الخبر هنا

كما تم قتل الفتاة دنيو في مدينة ترولهتان في الشهر الماضي بعد أن دخلت في عراك مع بنت عمرها ١٤ سنة في ظل تقصير الموظفين في ال hvb *بيت رعاية القاصرين* الذين يكونون في الكثير من الحالات غير مبالين لنفسية القاصرين ولا تربيتهم بل في بعض الأحيان أفسادهم بالحرية المفرطة في التصرفات حتى أن في نفس المنزل حدثت حالات أشتباه بالأغتصاب في مركز رعاية القصر الذي عاشت فيه دنيو.  رابط خبر مقتل دنيو هنا

بشكل عام تستطيع أن تلخص مايجري في بيوت السكن الخاصة بالقصر في كلمات قرأتها ضمنيا في عناوين الأخبار المتمثلة بالمخدرات والقتل والأغتصاب والتفجيرات والحرق .
كل هذا رأيناه فيما يسمى ببيوت العناية بالقصر, كما تتلقى الواقع السويدي الكثير من الأتصالات بخصوص تعين المحامي جهاد عميرات والذي تكلمت معه شخصيا بخصوص رأيه في عمل المحكمة في أخذ الأطفال حسب قانون Lvu وتحدثت معه عن نجاعته في قيادة جيل واعي ومثقف ومتربي على الفضيلة فكان الجواب سلبي بعد الكلام عن الجرائم التي حصلت في هذه البيوت المشجعة على تقسيم العوائل والأسر وتفرقها.
طبعا هذا فقط مايظهر في الأخبار وماخفي كان أعظم.

ولقد سمعنا عن أحصائيات بخصوص أن ٧٠٪ من الذين يدخلون هذا الوادي المظلم لايخرجون كمواطنيين صالحيين بعد ذلك وأنا لحد الأن متفاجئ من بقاء هذه الدائرة(barn enheten)  التي خربت الكثير من العوائل وشتتها بسبب مشاكل كان من الممكن حلها بشكل أسهل.

حتى أن هناك أباء لم يلحقوا بالدخول في خطة الترسيخ وفقدوا أبنائهم القادمين من بلدان حروب دمار وأضطهاد من غير أي تفهم لواقع الأب او الأم عند سحب الطفل .

في الأخير أود ان أنصح الجميع بالتواصل معنا وتبليغنا عن هكذا حالات لأن الوضع صار لا يحتمل للكثير, كل يوم نسمع حالات أخذ للأطفال من غير معرفة مسبقة من قبل الأهل, وغموض كبير في  الألية المرسومة للتعامل مع الأطفال في حالات محيرة, لكن في الأخير لانستطيع القول سوى أن لعنة القانون تجعلك متفرجا أمام رقص  موظفة السوسيال على أهات الأهل والأقرباء.

بقلم عبدالله حذيفة عبد الحميد
محرر الأخبار في الواقع السويدي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق