Uncategorized

مقال الرأي: الكومبس تكذب على الواقع السويدي وتستغبي قرائها

.

مقال الرأي: الكومبس تكذب على الواقع السويدي وتستغبي قرائها

بعد أن كانت الواقع السويدي أول صحيفة تخرج بخبر إعتقال الشيخ فكري حامد, قررت صحيفة الأكسبرسن بعد التواصل معنا للنظر في حيثيات الأعتقال.

وبعد تواصل الصحفية يوهنا كارلسون رئيس التحرير في الواقع السويدي تكلمنا عن التحقيقات الجارية للمشايخ المعتقلين, الواقع السويدي وبشكل حيادي بعيد عن الكذب والتلفيق قامت بالتحقيق المعمق لقضية الشيخ فكري بأعتبارها مهمة للرأي العام السويدي بشكل عام, ومهمة للمسلمين بشكل خاص.

لأن الشيخين الذين إعتقلا لهم تاريخ معروف بين المسلمين في السويد ولديهم محاضرات ونقاشات في البيئة السنية في السويد. كما إن أحدهم وهو الشيخ إبو رعد العراقي والذي شارك في جلسة برلمانية نبذ فيها العنف وحض فيها المسلمين على إتباع القانون السويدي وإتباع عقد الآمان الذي حصل عليه المسلمون في السويد.

صحيفة الكومبس وبنية التشوية للواقع السويدي الذي يلزم الحيادية في نقل وقائع الواقع لايستخدم الكراهية الشخصية كآداة في نقل الأخبار. نحن سئمنا في الواقع السويدي من إن نرد على صحيفة تحريضية ذات إجندة مبنية على الحقد والأعتلال النفسي المترسخ في كاتبي إخبارها. في الأخير ماذا عسانا إن نتوقع من رئيس تحرير يأتي على الخاص لصفحة الواقع السويدي ويصف كاتب أخبارها بالحشرة ؟

الكومبس إستقلت وأحتقرت من متابعيها عندما جعلتهم يعتقدون أن الشيخ فكري كان يستخدم منبر الواقع السويدي لبناء شبكة سلفية في السويد, بالرغم إننا لم نلتقي بالشيخ سوى مرة واحدة عندما قمنا بعمل مقابلة صحفية معه بعد ماكتبت صحيفة الفي التي عنه في مدينة فستروس. حتى إننا لم نعطي الشيخ فكري الموقوف في الوقت الحالي فرصة لنقاش مباشر على صفحتنا في القضية, فمن إين أتت الكومبس بهذه الخزعبلات المكتوبة التي لا نراها حتى في الإعلام  الذي يقوده حزب البعث الأشتراكي؟

“الكومبس”  ذكرت التالي في صفحتها على الفيسبوك (“وحسب صحيفة أكسبرسن، فإن الإمام فكري حامد، دعا عبر صفحة على الفيسبوك باللغة العربية تدعى “الواقع السويدي”إلى بناء شبكة للسلفيين في السويد مع الشيخ أبو رعد، وبناءً ما ذكرته، فإن تلك الصفحة متورطة في نقاشات عديدة من هذا النوع وكان حكم من فترة قصيرة على أحد العاملين بتلك الصفحة، من قبل القضاء السويدي لعلاقته بالهجوم على كنيس يهودي في يوتبوري”)

بينما ماجاء في صحيفة الأكسبرسن فهو التالي:Facebook-sidan Sveriges verklighet har varit inblandad i ett flertal livliga konflikter och hade en kort period en medarbetare som senare dömdes för attacken mot synagogan i Göteborg. Abdullah, som står bakom Facebook-sidan, vill betona att mannen, som var administratör på sidan, slängdes ut av honom för sin extrema hållning.

رابط مقال الاكسبرسن : هنا

الترجمة لما جاء في صحيفة الأكسبرسن : “صفحة الواقع السويدي كانت قد دخلت في نزاعات نشطة  حصل بعدها أن أحد العاملين حكم عليه بالهجوم على كنيس يهودي في يتبوري. عبدالله الذي هو مؤسس الصفحة أكد بأن الشخص تم رميه خارج الصفحة بسبب وضعه المتطرف”.

تعليق الواقع السويدي :

المقصد من كلام الأكسبرسن كان دليل على أن نزاعتنا في الصفحة مع الشخص أدى بالواقع السويدي لطرده بسبب تطرفه قبل إن يهاجم أو يدان الأدمن من قبل المحكمة السويدية, مما يجعل وضعنا سليم وصافي وواضح بوقوفنا ضد أنواع التطرف بغض النظر عن إتجاهه.

لكن عندما تقرأ ترجمة الكومبس تظن إنك تسمع لقناة الدنيا, حيث بدأت الموضوع برمي المصدر  على الأكسبرسن التي نفت للواقع السويدي ما تمت كتابته هناك, الكومبس إدعت زورا  أن الشيخ فكري حامد هو من كان يستعمل منبرنا, ويلقي الخطب والمواعض السلفية, وهو من يخطط لبناء شبكة سلفية مع أبو رعد, وأن موزنبيق  وجزر القمر يحضران لعقد قمة لمحاربة الصفحة التي تعطي للسلفيين مبر. وإننا متورطين , وأن الأكسبرسن أيضا متورطه بسبب لقائها بنا في نظرية مؤمرة كونية على العالم.

بعد ترجمة ماقالته الكومبس للصحفية السويدية التي إلتقت بنا, تم تكذيب ماتمت كتابته في الكومبس عبر صفحتها في الفيسبوك.

 

ألصحفية يوحنا كارلسون والتي كتبت الخبر المتعلق بما نقلته الواقع السويدي من خبر إعتقال الشيخ فخري حامد و بعد ترجمتها لكلام الكومبس باللغة الإنكليزيةو علقت عليه وقالت بأن الأكسبرسن لم تقل بأن لشيخ فخري إستمعل الواقع السويدي كمنبر على الإنترنت, فهذا كلام خطأ, وغير موجود في الإكسبرسن. كما وعدت بالرد على الموضوع من قبل الصحيفة.

” الكومبس”  بذلك يجعل الأمر تهمة خطيرة سيتم ترك شكوى للجهات الرسمية المسؤولة عن التعرض للتشويه من قبل “الصحافة” والتي لايمكن في الواقع العملي أن تسميتها بالصحافة لما فيها من كوارث تدل على سوء ترجمة جسيمة وبديهيات لايقع فيها طلبة الأبتدائية والمتوسطة من الذين تعلموا نقد المصادر. لكن الكومبس وإستهزئت بقدرة جمهورها وضنت إن الكثير من متابعيها لم يبحث عن صحة مايقومون هم بكتابته.

وفي الأخير نقول للكومبس والتي ليس لها علاقة بأسمها أبدا,وبما إننا يجب إن نسمي الأمور بسميتاتها الواقعية إنطلاقا من إسمنا “الواقع السويدي” فأريد أن أذكر بأنها ليست كومبس ولا صديق ولا أي شيء يدل على إنها صحيفة مهنية تحترم قرائها. حتى إن قرأئها في التعليقات بدوا من المصدقين بأي وهم يتم كتابته يشابك أهواء متابعيها المصدقين بوجود الماء في السراب. مما يجعل الواقع العربي والمتابعين العرب  في وضع مزري تقوم فيه صحفة عربية “تحترم نفسها” بكتابة هكذا هراء.  السؤال الذي يطرح نفسه(الى متى ستستمر الكومبس بهكذا محاربة وإستغباء للجالية العربية في السويد؟

في الأخير أحب ألتنويه بأن “الكومبس ” نشرت صورة قالت بأنها صورة أبو رعد في حالة رفع للسبابة, لكنها في حقيقة الأمر تابعة للشيخ فكري حامد الفلسطيني الأصل من مدينة فستروس, وشر البلية مايضحك.

صورة الشيخ فكري حامد ذات المنهج السلفي في الاسلام. وليست صورة ابو رعد

بقلم :عبدالله حذيفة

إعلانات:
مجانا :أحجز هنا في الرابط التالي محامي مختص في قضايا قانونية
إضغط هنا

مجموعة مخصصة للعوائل العربية في السويد, إضغط هنا أسفلا:
 كروب العائلة العربية في السويد 

مقالات ذات صلة

إغلاق