مقالات

مقال الرأي: المرحلة الدراسية التي يجب أن تتخطاها في “أمتحان الجنسية”

مقال الرأي: المرحلة الدراسية التي يجب أن تتخطاها في “أمتحان الجنسية”

الكثير من الناس دخل في مرحلة من القلق بعد أخر أتفاق بين أحزاب الوسط واليمين

والبعض من اليسار في موضوع أمتحان اللغة, لكن السويد هي الدولة الوحيدة التي تأخرت بهذا الموضوع مقارنة بدول الشمال المحيطة .

حسب ما تم ترجمته من المطلب السياسي في جدول المطالب السياسية لحزب الوسط فأن الشخص يجب ان

يكون لديه معلومات أساسية عن المجتمع السويدي واللغة .

في الدنمارك كان ترجمة هذا الكلام أن الشخص ألغير مولود في البلد يجب أن يصل مرحلة التاسع اي المتوسطة ويكملها لكي يتم أعطائه الحق بالجنسية الدنماركية.

لذالك فأننا في السويد من المستحيل تقريبا أن يعبر السياسيون السويديون حدود التطرف الدنماركي في كل السياسات المخصصة لمحاصرة للأجانب والقادمين الجدد.

أما لوترجمنا كلام حزب الوسط فأننا سنتوصل لنفس النتيجة الدنماركية وهي الأنتهاء من الاسفي والساس كحد

أقصى لكي يكون الشخص مؤهل للتقديم على الجنسية بعد مضي الخمس سنوات.

الكثير من الناس يسأل بخصوص الكبار وكيفية أمتحانهم بهكذا طريقة  لكن برنامج حزب الوسط

ذكروا موضوع الأستثنائات هذه عن طريق كتابة غير واضحه ١٠٠٪ وهي أن أمتحان الكبار سيكون بطريقة أخرى مناسبة لهم

بأعتبارهم من الغالبية الذين لديهم حالات خاصة بسبب السن والأمراض هكذا أمور.

أما موضوع المعرفة بخصوص المجتمع السويدي فهو أمر  يتم أجتيازة في خطة الترسيخ وبرنامج السامهيلة

*الأرشاد الأجتماعي للفرد* حيث يدخل البرنامج كل من دخل في خطة الترسيخ ويتعداها.

حيث بالتزامن مع الأسفي يدرس القادميين الجدد السامهيلة اي برامج التأهيل للمجتمع السويدية وقوانينه وقواعده الأساسية.

الكثير من الناس خاف بعد ذكر شرط اللغة البارحة لكن الموضوع في حقية الأمر هو سهل وليس غريب عن الدول المحيطة بنا .

مثال على ذالك النموذج النرويجي الذي يعني  أن أي شخص يجب أن يدخل دراسة لغة نرويجية لمدة  650 ساعة من التدريس النرويجي, وهذه الساعات كافية بغض النظر للمرحلة اللغوية.

النموذج الأمريكي مختلف وغريب نوعا ما حيث يشرط تعلم ٥٠ كلمة أنكليزية والمعرفة بستة أيام عطل رسمية للاحتفال بأيام علمانية ليست دينية مع شرط ذكر أسم رئيسين أمريكيين.

كما لا يعرف لحد الأن متى سيتم تطبيق القانون ونقله الى البرلمان والتصويت عليه وتنفيذه, لكن الموضوع

هو سهل ولا يتطلب علوم متعمقة باللغة والمجتمع السويدية سوا من تم ذكره آنفا.

بقلم عبدالله حذيفة عبد الحميد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق