أخبار محلية

مقال الرأي: تم فصلي من العمل من غير أي أخطار بذلك

.

عندماتبحث عن أمل لتعليم اللغة العربية الام لكثير من المغتربين العرب في السويد تسعى بكل مالديك للوصول الى هذا الامل وعندما تجده يتلاشى الامل لتصحى على حقيقة مؤلمة هي تجارة باسم الدين .
تقدمت للعمل في المركز الثقافي العربي في هالمستاد وكانت شروط العمل تدريس اللغة العربية للاطفال وتعليم الاطفال الاخلاق من سلسلة تعليم الطفل المسلم وهي سلسلة تعليمية من ستة اجزاء . اعجبني العمل لانه ما ابحث وعملت معهم بكل طاقة ايجابية لانجاح هذا المشروع لأنه يمثل أفكاري ايضا لكن بعد فترة من العمل طلب مني تدريس القرآن وانا كاختصاص بعيدة كل البعد عن هكذا نوع من التدريس فأنا قد درست اللغة الفرنسية في جامعة دمشق واستطيع تدريس اللغة العربية لمحبتي الشديدة لها ومعرفتي القوية نوعا ما بها.
إلا ان رب العمل في المكان أصر على أن أدرس القرآن الكريم للأطفال على الرغم من شرحي له بأنني انا بحاجة دروس في القرآن .
معظم المدرسين في المركز لايحملون شهادة في الشريعة الاسلامية ومع ذلك مطلوب منهم تدريس القرآن وشرحه للاأطفال!!!!
ناهيك عن ما وجدته اثناء عملي من غش وتلاعب على مكتب العمل فرب العمل هناك عمل مجموعة عقود بدوام كامل إلا أن أصحاب هذه العقود يتواجدون بضعة ساعات في اليوم والبعض منهم لانراه إلا مرة أو مرتان في الأسبوع.(فهل بمثل هذه الاخلاق نمثل ثقافتنا وهويتنا العربية والاسلامية !!!!!!!)
وبعد شد وجذب بيني وبين رب العمل ورفضي الدائم لكل مايسيئ لثقافتنا العربية قررت الذهاب لمكتب العمل لشرح ما يجري في العمل لكني تفاجأت بايقافي عن العمل من قبل رب العمل وهذا فصل تعسفي اذ انه أخل بشرط من شروط العقد وهو ابلاغي قبل ٣ اشهر من ايقافي عن العمل لكنه لم يبلغني حتى اللحظة لكن الصدفة ساقتني لأعرف مصيري .
أبمثل هذه الاخلاق نمثل العرب والمسلمين!!!!!!!!
عقد العمل ليس هدفي هدفي في الحياة طبيعة العمل ومدى الفائدة التي تستطيع تقديمها للغير وخاصة الاطفال .
نحن في السويد إما أن نقدم صورة مشرفة عن العرب والمسلمين أو نصمت ولا نتحدث باسم العروبة والاسلام.

إعلانات

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

قم بتحميل تطبيق الواقع السويدي لتصلك أخر الأخبار 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق