أخبار محليةمقالات

مقال الرأي: عدم الحصول على المعلومات القانونية يفقدك حقوقك في السويد

في مكتب المحاماة ترجمت لحد الأن قضيتين خطيرتين تعرض لها لاجئيين بسبب سوء فهم للقواعد القانونية السويدية وبسبب عدم سؤال الأشخاص هولاء المحامي لمعرفة الحقوق القانونية وفي هذا الحالة كانت الأستشارة مجانية بما أن الأشخاص لأجئيين.

طبعا من دون ذكر الأسماء كانت القضية فيها تقصير كبير من الأمم المتحدة التي توزع لأجئيين الحصص حيث لم يحصل الأب على معلومات بخصوص وجوب التقديم في فترة غضون الثلاثة أشهر من يوم أستلام الأقامة وهذا أدى الى فقدان حقه في الحصول على موافقة لم الشمل . حيث كان الفهم للأشخاص المتعرضيين للأمر هو أنتظار للتسجيل في السكات والحصول على الرقم الرباعي البرشونومر وهذا الشيء خاطئ. حيث تنتشر على الأنترنت الكثير من الأستشارات التي يتم طرحها على مواقع الفيس بوك العربية من غير أستشارة لأصحاب الأختصاص.

في الحالتين كان أحداهم على الأمم المتحدة حيث كان صاحبها في دولة أخرى وغير مطلع اصلا على معلومات قانونية في السويد , منها هو امكانية أجراء لم الشمل في الأشهر الثلاثة الأولى بعد أستلام الأقامة كلاجئ حصص او كقاصر.

هذا الحق جعل أن الأهل في البلدان الأخرى يفقدون الأمل للم شمل احبابهم بسبب عدم معرفة القوانين السويدية .

لذالك لن تخسر شيء في أستشارتك للمحامي والقانوني الذي يعطيك الأرشادات بعد أن تدفع الحكومة السويدية أتعاب المحامي من غير أي تعب منك كلاجئ او كشخص ليس لديه عمل ويعيش على الأعانة من المؤوسسات السويدية.

طبعا هذا سيجعل هولاء الأشخاص الذين خسروا الحق في لم الشمل ذويهم بعد مرور فترة الثلاثة أشهر من تاريخ الأقامة يكونون مجبوريين على تنفيذ شرط الأعالة وشرط السكن حيث يكون من الصعب في الكثير من الأحيان تنفيذ الطلبات التي تثقل كاهل الشخص في السويد .

ماعدا الأحباط الذي يتعرض له الأبن الذي كان قاصر ولم يعرف حقوقه القانونية وما عدا الأحباط الذي يصيب الأهل الذين بعثوا أبنهم على نية لم شملهم به فيما بعد.

في السويد لدى الأشخاص الذين يعيشون من خير دخل الحق في أستشارة قانونيين ومحاميين من غير أي دفع للمال, وأنما فقط يتم طلب المعلومات الشخصية منك من أجل أعطائها لمصلحة المساعدة القانونية والتي بدورها تعطيك الحق لهذه الأستشارة التي تريدها. من غير حاجة لكتابة سؤالك على الفيسبوك الذي في أغلب الأحيان يتم فيها أعطاء للمعلومات حسب شعور الشخص نفسه ومعايشته للموضوع الذي أجراه في قضيته من غير الأخذ بعين الأعتبار لأمكانية أختلاف ضروف القضايا من شخص لشخص.

رابط كروب الأستشارات القانونية المجانية على الفيس بوك 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

رأي واحد على “مقال الرأي: عدم الحصول على المعلومات القانونية يفقدك حقوقك في السويد”

اترك تعليقاً

إغلاق