السويد

ملك السويد يوجه كلمه في خطابه السنوي لشعبه بمناسبة عيد الميلاد

وجه اليوم ملك السويد كارل السادس عشر غوستاف، خطابًا لشعبه بمناسبة عيد الميلاد، قدم فيه التهنئة لشعبه بمناسبة عيد الميلاد، في قلعة ستوكهولم.

بدء ملك السويد  خطابه: “السويديون الأعزاء، في الداخل والخارج، إنه يوم عيد الميلاد في السويد، وبعد إرسال تهنئة عيد الميلاد العام الماضي من منزلنا في قلعة دروتنينغهولم، عدت الآن إلى هنا في قلعة ستوكهولم، في شقة والدتي الأميرة سيبيلا.

وقال: لا يحتفل الجميع في بلدنا بعيد الميلاد. ولكن بغض النظر عما إذا كنت تفعل ذلك أم لا، اتمنى أن تحصل على الأمل والسلام اللذين ترغب فيهما في هذا الوقت من العام، فخلال العام الماضي، كان من دواعي سروري أنا والملكة أن نهنئ حوالي 1500 سويدي من خلال البرقيات التي نرسلها.

السويديون الذين احتفلوا هذا العام بالذكرى المئوية  منذ ولاتهم في عام 1921، لأهم ذكرى مميزة، حيث أن هذا العام اهو الذي أُجريت فيه أول انتخابات برلمانية سويدية بالاقتراع العام، وتم انتخاب العضوات الخمس الأوائل في البرلمان السويدي، من خلال هذا التغيير، حيث اتخذت السويد خطوة حاسمة نحو أن تصبح البلد الذي نحن عليه اليوم.

وأشار ملك السويد، امتازت فترة وجودي كملك، أن شاهدت بنفسي أول قائدة للحزب في البرلمان السويدي، و أول امرأة تتولى منصب رئيس الوزراء، وفي هذا العام أصبحت المرأة أول رئيسة للوزراء.

أسباب تمتع السويديون بالعمر الطويل

وأوضح ملك السويد في خطابه، أن أحد أسباب تمتع المزيد من السويديين بالعيش لفترة طويلة، والتمتع بصحة جيدة، يعود إلى التقدم الذي تحققه الأبحاث والرعاية الصحية.

وقال: منذ بعض الوقت تحدثت مع باحث سويدي في مجال السرطان، قال إنه يأمل أن يكون العلاج الذي يعمل عليه قادرًا على منح المرضى بضعة أشهر أخرى في الحياة، لكن الشيء المهم حقًا، كما قال، هو أن كل خطوة على الطريق تضع الأساس لاكتشافات جديدة، حتى يكون لدى الناس عدة سنوات في الحياة، والآن نشهد تطورًا قياسيًا في العديد من اللقاحات والأدوية والعلاجات لفيروس كوفيد -19، فأن البحث العلمي،  ينقذ حياة الإنسان ويطيل أمدها، وإذا كان بإمكاني أن أتمنى أي شيء في المستقبل، فهو بالتحديد أن يكون هناك المزيد من الشباب في بلدنا يجب أن يكرسوا طاقتهم وإبداعهم لدفع العلم ومجتمعنا بأكمله إلى الأمام.

إعادة تشغيل السويد بعد الوباء

وفي خطابه يقول ملك السويد، كان الكثير من السويديون العام الماضي اهتمامهم، يدور حول إعادة تشغيل السويد بعد الوباء، واستعادة العمليات والعودة تدريجياً إلى الحياة الطبيعية كي يعود السويد مرة أخرى، واضاف منذ الخريف الماضي، قمت أنا وعائلتي بزيارات إلى جميع مقاطعات السويد تقريبًا، للفت الانتباه إلى الجهود المحلية بسبب الوباء.

وأردف، لقد التقينا بالسلطات والشركات والمنظمات التي تأثرت بهذا الوضع الخاص والتي ساهمت بجهود رائعة، لقد كانت اجتماعات مفيدة ومجزية على المستوى الشخصي، شعرت مرات عديدة باحترام عميق لجميع الموظفين والقادة والمؤسسات غير الربحية الذين التقيناهم خلال زياراتنا، وبفضلهم استمرت بلادنا في العمل وهي مجهزة جيدًا “للعودة مرة أخرى” لذلك أود أن أعبر عن تقديري الكبير.

وفي نهاية خطابه وجه ملك السويد رسالة  إلى اللذين فقدوا شخصًا قريبًا منه، وقال: ربما فقدت شخصًا كان يجب أن يجلس بجوارك الآن: طفل، شريك حياة، والد أو شقيق، أو صديق أو زميل جيد، لا أستطيع أن أقول  أن هناك شيء قد يملأ هذا الفراغ، لكني أريد أن أرسل لكم تحية وأن تستقبلوا العام الجديد بأمل وثقة، و دعونا أيضًا نتحلى بالشجاعة لرؤية ومساعدة أولئك الذين يمرون بأوقات عصيبة “أتمنى لكم عيد ميلاد مجيد – وسنة جديدة سعيدة”

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق