أخبار محلية

نظام الأسد يحاول إرجاع العلاقات الدبلوماسية مع السويد

في محاولة للنظام السوري لإعادة السفارات إلى سوريا تلقى العديد من الدبلوماسيين تأشيراتهم السورية التي تم سحبها من نظام الأسد بما في ذلك أربعة دبلوماسيين سويديين.

وزارة الخارجية السويدية ردت على المحاولة  عبر وزارة الخارجية السويدية والتي كتبت أنها لا تفكر في الوقت الحالي أرسال موظفين الى دمشق مرة أخرى.

بدأ الدكتاتور السوري بشار الأسد وحلفاؤه  روسيا وإيران بستشعرون رائحة” الانتصار” بعد فترة وصلت الى ثمانية سنوات من الدم والقتل والدمار والملاحقة الأمر الذي أدى أيضا الى منع أستئناف العلاقات الدبلوماسية.

دبلوماسي أوروبي رفيع المستوى إلى رويترز: “إن الضغط علينا لإعادة بناء سوريا يتنامى ، خاصة من الروس”.

الاتحاد الأوروبي يطالب بعملية سلام
أوروبا منقسمة عندما يتعلق الأمر بسوريا والحرب السورية التي شارفت على نهايتها . الموقف العام للاتحاد الأوروبي من الأسد منقسم الى  صارم  وبارد.

ولازالت العقوبات في الوقت الحالي مفروضة من قبل الأتحاد  وليس هناك حديث عن مكالمات أو بذخ  الأموال لإعادة الإعمار قبل الحديث عن بدأ نظام الأسد عملية السلام.

من ناحية أخرى لا تعارض دول مثل إيطاليا والنمسا والمجر تمامًا إجراء المكالمات من النظام السوري . وباعتبارهم نقاد أقوياء لسياسة الهجرة في الاتحاد الأوروبي حيث ترى البلدان أن العديد من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب قد يعودون ، حسبما كتبت رويترز.

السفارات انتقلت خلال الحرب
خلال السنوات الأولى من الحرب ، اختارت العديد من الدول نقل السفارات بسبب الحرب في  سوري . كما نقلت السويد سفارتها من  دمشق في عام 2012 إلى العاصمة اللبنانية بيروت ، وهو علامة ضد الفظائع التي أرتكبها  الأسد وهو أمر يريد نظام الأسد تغييره الآن.

السويد لا تفكر في التحرك
وينظر العديد من المسؤولين في الاتحاد الأوروبي إلى محاولات الأسد باعتبارها وسيلة لكسر العزلة الدولية التي مرت بها البلاد منذ عام 2011.

لكن العديد من البلدان ليست مستعدة للعودة إلى “الوضع الطبيعي القديم” دون أن تخضع سوريا لتغيير سياسي.و هذا الشيء تريده الكثير من الدول من  السويد إلى المملكة العربية السعودية  التي أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنه لن يكون هناك حديث عن إعادة فتح السفارة السعودية حتى تنتهي الحرب تماما.

أعلان:
أحجز هنا في الرابط التالي أحسن المحاميين من مكتب المحامي جهاد عميرات
أضغط هنا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق