أخبار محلية

مجلس الهجرة السويدي: 150 لاجئًا أوكرانيًا يوميًا ونواجه نقصًا في السكن

تستقبل وكالة الهجرة السويدية في الغرب الآن حوالي 150 لاجئًا أوكرانيًا يوميًا، ويبحث ربعهم الآن عن سكن، ويقول كريستوفر سكنمير، مدير القسم في مجلس الهجرة السويدي في غرب السويد: أن هناك عددًا أكبر بكثير من الاجئين، ووضع الاسكان الآن متوتر فنحن نواجه بالفعل نقصًا في السكن.

نقصًا في السكن

وبحسب وكالة الهجرة السويدية، في الأسبوع الماضي، تقدم ما يقرب من 350 لاجئًا أوكرانيًا بطلبات، إلى مجلس الهجرة السويدي في المنطقة الغربية، الآن يوجد عدد أكبر بكثير من هذا الرقم، وتكافح وكالة الهجرة السويدية للعثور على سكن.

من 100000 مكان إقامة في البلاد كانت موجودة خلال الموجة السابقة من اللاجئين، تم تقليص العدد إلى حوالي 10000 مكان، في سكن المهاجرين في Spenshult في هالمستاد ، وأشارات الوكالة أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الوظائف الشاغرة، مع وجود نقصًا في السكن.

أعمال جارية

يقول كريستوفر سكنمار، مدير القسم في مجلس الهجرة السويدي، يتم الآن إجراء عمليات شراء عاجلة، لضمان إمكانية توفير سكن لكل من يحتاجون إليه، و نحن نعمل على المشتريات التي ستكون قادرة على توفير 15000 – 20000 مكان جديد في البلاد حتى لا يكون هناك نقصًا في السكن.

وتعتبر مقاطعات هالاند ، فاسترا جوتالاند ، أوريبرو وفارملاند، هي جزء من منطقة وكالة الهجرة السويدية الغربية، الت اعلنت مؤخرًا وكالة الهجرة السويدية حول تدفق اللاجئين: “سنحتاج إلى مساعدة من كل من يريد”

ويقول المدير العام لمصلحة الهجرة السويدية، ميكائيل ريبينفيك، أن مليوني لاجئ قد أتو في أسبوعين، يمكن مقارنة هذا مع 1.5 مليون حصل عليها الاتحاد الأوروبي في عامي 2015 و 2016.

وأضاف، منذ بداية الحرب حتى السادسة من مساء أمس الثلاثاء، طلب 3500 أوكراني اللجوء في السويد، ومن بين هؤلاء  تلقى 900 شخص مساعدة من مجلس الهجرة السويدي في العثور على سكن، ولكن لا يظهر كل من يصل في الإحصاءات، حيث لا يتعين عليهم طلب اللجوء للبقاء في البلاد.

وناشد الموظفون في مصلحة الهجرة السويدية الجميع،  بأن هناك نقصًا في السكن وتعتقد السلطة أن المساعدة ستكون مطلوبة ليس فقط من البلديات، ولكن أيضًا من جميع السويديين الذين يستطيعون ويرغبون في ذلك.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق