أخبار محلية

اللاعب الأولمبي السويدي نيلس فان دير بويل يهدي ميداليتة الذهبية لبائع الكتب الصيني المسجون غوي مينهاي

قالت منظمة العفو الدولية في بيان صحفي اليوم الجمعة، إن المتزلج السريع السويدي نيلس فان دير بويل منح إحدى الميداليتين الذهبيتين اللتين فاز بهما في بكين، للمعارض الصيني السويدي ” غوي مينهاي “، احتجاجاً على انتهاكات الصين لحقوق الإنسان وحبس مينهاي.

اللاعب نيلس فان دير بويل

التقى اللاعب الأولمبي السويدي نيلس فان دير بويل  الحاصل على الميدالية الذهبية الأولمبية السويدية، بأنجيلا جوي، ابنة الناشر المسجون “جوي مينهاي”، في كامبريدج يوم الخميس.

أعطى فان دير بول، حيث منحته دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ببكين، يوم الخميس ميداليته الذهبية، والتي منحها بدوره إلى أنجيلا جوي، ابنة بائع الكتب جوي مينهاي، الذي يقضي 10 سنوات في السجن في الصين، بتهمة تقديم معلومات استخباراتية في الخارج بشكل غير قانوني.

“أنا لست صوت جميع الرياضيين، لكنني أنا وأصدقائي كرسوا حياتنا للسعي لتحقيق التميز في الرياضة، واختارت الحكومة الصينية استخدام أحلامنا كسلاح سياسي لإضفاء الشرعية على نظامهم” ، هكذا قال فان دير بويل في بيان نشرته منظمة العفو الدولية.

وقال البطل الأولمبي: أتمنى أن تتحسن قضايا حقوق الإنسان في الصين، وأن يتم إطلاق سراح غوي مينهاي، وهناك الكثير لنطلبه، ولكن هذا هو الشيء الوحيد المعقول الذي نطلبه “.

في حين تسلمت أنجيلا جوي، التي تعيش في المملكة المتحدة، الميدالية بعد خمسة أيام من نهاية الألعابن وقالت: “لقد جاء لرؤيتي في كامبريدج أمس، حيث قبلت ميداليته نيابة عن والدي، وكتبت على تويتر، أعتقد أنه سيشعر بالفخر إذا علم “.

غير مسؤول على الإطلاق

كان اللاعب نيلس فان دير بويل لاذعا في انتقاده لبكين، عند عودته إلى السويد بعد إنتهاء دورة الألعاب، وقال لصحيفة افتونبلاديت السويدية، يوم 13 فبراير: إن الأولمبياد حدث رياضي رائع يلتقي فيه العالم والأمم، لكن استضافة الألعاب هو ما فعله هتلر قبل غزو بولندا، وهذا ما فعلته روسيا قبل غزو أوكرانيا، كما قال في إشارة إلى دورة ألعاب سوتشي 2014، التي أقيمت قبل غزو روسيا لشبه جزيرة القرم، ” أعتقد أنه أمر غير مسؤول للغاية منح الألعاب لدولة، تنتهك حقوق الإنسان بشكل واضح مثل النظام الصيني”.

ويعد غوي هو واحد من خمسة بائعي كتب في هونغ كونغ، اختفوا في أواخر عام 2015، بعد نشر كتب تنتقد الحكومة الصينية، اختفى غوي أثناء إجازته في تايلاند عام 2015، وعاد إلى الظهور في الصين، حيث قضى عامين في السجن.

وبعد أشهر قليلة من إطلاق سراحه في أكتوبر / تشرين الأول 2017، قُبض عليه مرة أخرى، لكن هذه المرة أثناء وجوده في قطار متجه إلى بكين، مع دبلوماسيين سويديين، ثم حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في عام 2020.

يذكر أنه قد وُلد غوي مينهاي في الصين، لكنه انتقل إلى الدول الاسكندنافية في أعقاب حملة تيانانمن عام 1989، وأصبح فيما بعد مواطناً سويدياً، وقد دعت السويد مرارا إلى إطلاق سراحه، وتصر الصين على أن الأمر يتعلق بشؤونها الداخلية وقد تعرضت لانتقادات من السويد، حيث لا تعترف الصين بالجنسية المزدوجة، وادعى المسؤولون الصينيون أنه أعاد جنسيته الصينية طواعية في عام 2018، في حين أن السويد تصر على أنه لا يزال مواطنا سويديًا

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق