أخبارأخبار محليةسياسة

وزيرة التعليم تريد تعزيز دور المدرسة في مواجهة العصابات في مناطق المهاجرين

وزيرة التعليم: "غالباً يأتي الأطفال للمدرسة جائعين في المناطق ذات الغالبية السكانية من أصول مهاجرة"

في مقابلة مع صحيفة Aftonbladet اعتبرت وزيرة التعليم أنّا إيكستروم أن المدرسة تلعب دور هام في في مكافحة العصابات الإجرامية التي تنشط في المناطق ذات الغالبية السكانية من أصول مهاجرة.

 

بحسب الوزيرة فإن الأبحاث العلمية تؤكد وجود ارتباط وثيق بين الفشل في الدراسة والبطالة من جهة وبين خطر الانحراف للجريمة من جهة أخرى. ولذلك ترى الوزيرة أن النجاح في المدرسة مهم جداً لتجنب تجنيد العصابات الإجرامية للتلاميذ والطلاب الذين لا يجيدون اللغة السويدية بشكلٍ كافٍ ويعيشون مع والدين ذوي تحصيل علمي منخفض أو الذين لديهم إخوة أو أقرباء أكبر سناً كأعضاء في العصابات الإجرامية.

 

هذا وقد ذكرت الوزيرة عدد من الإجراءات التي تعتبرها ضرورية لبلوغ هذا الهدف ، أهمها:

– زيادة التعاون بين المدرسة من جهة والشرطة والشؤون الاجتماعية (السوسيال) من جهة أخرى.

– تطبيق حظر استعمال الهواتف الذكية (الموبايل) في المدرسة.

– تمكين المدارس من فصل أو نقل التلاميذ والطلاب المسيئين.

– توظيف المزيد من مساعدي المعلمين والمرشدين التربويين.

– تحسين النشاط الترفيهي ووجبات الطعام في تلك المدارس.

– توفير المزيد من الموارد البشرية والمادية للمدارس والشؤون الاجتماعية (السوسيال) والبلديات التي تتبع لها المناطق المكتظة بالسكان من أصول مهاجرة.

 

الجدير بالذكر أن وزيرة التعليم تتبع سياسة محددة تم الاتفاق عليها بين أربع أحزاب هي حزب الديمقراطيين الاجتماعيين Socialdemokraterna وحزب البيئة Miljöpartiet وحزب الوسط Centerpartiet وحزب الليبيراليين Liberalerna ، وذلك حسب اتفاقية يناير 2019 الذي تم بموجبها الاتفاق على سياسات مشتركة بين حزبي يسار الوسط (S و MP) وحزبي يمين الوسط (C و L) ليتمكن حزبي يسار الوسط من تشكيل الحكومة.

إعلانات

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

روزانا … أول متجر على الإنترنت لبيع المواد الغذائية والمنزلية في السويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق