أخبار دولية

وزير الدفاع العراقي أستعمل أسماء مختلفة في السويد

.

وفقًا لمراجعة صحيفة أخبار اليوم السويدية كان الشمري يستخدم اسمًا مختلفًا في السويد عن اسمه كوزير دفاع حالي في العراق. حيث أن التحقيق الأولي الذي جاء ضده في السويد حسب الأشتباه الذي كان موجه ضده بجريمة النصب على أموال مؤوسسة التأمينات الأجتماعية ,

السيرة الذاتية للعمل في السويد كانت مكتوبه بأسم غير أسمه الوزير الحالي والتي كتب فيها بأنه كان عسكري طول حياته, ومتخصص في مكافحة التطرف والأرهاب, كما جاء في سيرته الذاتيه أنه حاصل على درجات في العلوم السياسية والعسكرية والسياسية مما يجعل السيرة الذاتية مطابقة لسيرته الذاتية التي يملكها اليوم في الحكومة العراقية وهو بغير أسم.

صحيفة اليوم السويدية قامت بالتواصل مع أحد أقارب الشمري في السويد وتسألت  عما إذا كان قريبه هو وزير الدفاع العراقي  الحالي فكان الجواب بشكل متوتر وتم أغلاق السماعة بعد عدة ثواني من سماع السؤال, كما يفتقر الرقم السابق للشمري أي أشتراك حالي في السويد.

الصحيفة السويدية تواصلت مع المخابرات السويدية التي أشارت الى وزارة الخارجية السويدية كما لم تنفي أو تؤكد المعلومات واأشارات الى مصلحة تسجيل النفوس السويدية.

الشمري وكوزير دفاع سني كان يطمح لتقوية العلاقات مع أيران كما يتعرض الشمري مع حكومته الحالية لأنتقادات بسبب  ملفات الفساد الحالية في الحكومة  العراقية كما تعرض  لانتقادات بسبب موجة أعمال العنف المستمرة في العراق التي خلفت على الأقل 300 قتيل.

مشتبه بعدة جرائم 

في عام 2015 كان مشتبه به بجريمة تزوير في التأمينات لكن التحقيق أغلق حول الأشتباه بسبب عدم كفاية الأدلة, كما أتهم بجريمة أكثر خطورة في العام الذي بعده لكن القضية أغلقت بفترة يوم قبل المحكمة لسبب ما, وتم أطلاق سراحة من الحجز.
كما أظهرت التحقيقات الأولية عن أن عائلة الشمري لم تستطع الاستجابة بخصوص ما هي الأمور التي يفعلها في اأيام أجازته المرضية , حيث كانت الأجابة فقط أنه يخرج في النار ويعود في الليل فقط .

ووفقًا للصحيفة السويدية فقد جاء الشمري إلى السويد في عام 2009. وجاءت أسرته بعد ثلاث سنوات وأصبح في عام 2015 مواطنًا سويديًا. قبل عام من الأن  أظهر الوثائق الحكومية السويدية أنه لم يكن يبدو أنه يفهم اللغة السويدية البسيطة على الرغم من عدة سنوات في  فترة دخوله التعليم في كورس الSFI.

كما تم تخصيص شقة له ولعائلته في إحدى ضواحي ستوكهولم, في منطقة Vårby حسب معلومات للواقع السويدي , وحسب صحيفة اليوم السويدية فقد كانوا يحصلون على دخل متواضع بين عامي 2013 و 2014 ، كما تم أعطائه الحق في الأجازة المرضية لأسباب أخرى منها مشاكل في الذاكرة.

إعلانات

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

روزانا … أول متجر على الإنترنت لبيع المواد الغذائية والمنزلية في السويد

مقالات ذات صلة

إغلاق